نحن لا نبحث عن بداية جديدة لنبدأ من الصفر، بل لنستأنف طريقنا بنسخة أوعى وأهدى. الحياة لا تعيد نفسها بالطريقة ذاتها، لكنها تمنحنا دائماً الفرصة لنكون الحكاية الأجمل فيما تبقى منها. لا تقارن خطوتك الأولى بخطوة غيرك الأخيرة؛ فوحدك تعرف كم كلفك هذا الهدوء
الداخلي لتصل إلى هنا، ووحدك من يملك حق رسم المدى القادم.
