​تَذكَّرتُ ليلى والسيوفُ كأنَّها
بِأيدي الفِتيانِ الرَّوْعُ تَلْمَعُ والنَّجْمُ
فَيا لَيلى كَمْ مِن حاجَةٍ لِيَ مُهِمَّةً
تَطالَبُها نَفْسي فَلا أَتَكَلَّمُ
أُحِبُّ مِنَ الأسماءِ ما وافَقَ اسْمها
أو وافَقَهُ أو كانَ مِنْهُ مُدَانِيا

お気に入り