قد تضيق بك الأسباب، ويخذلك من ظننت أنه سند، وتغلق أمامك أبواب كنت تظن أن نجاتك خلفها
ثم تأتي هذه الآية لتعيد ترتيب قلبك كله:
﴿فإن الله هو مولاه﴾
فإذا تولاك الله، لم يضرك من تخلى عنك.
وإذا نصرك، لم يضرك من خذلك.
وإذا حفظك، فمن الذي يستطيع أن يصل إليك إلا بإذنه؟
يكفيك من الدنيا… أن يكون الله مولاك.

الاعلامي عصام كمال
Verwijder reactie
Weet je zeker dat je deze reactie wil verwijderen?
Bmanal Manal
Verwijder reactie
Weet je zeker dat je deze reactie wil verwijderen?